السبت، 14 ديسمبر 2013

.•.°.•ஐ•i|[♥ سيده قلادة الزمرد ♥]|i•ஐ.•.°.•.


ساحدثكم اليوم عن انسانة لم تعطها الحياة كل الاشياء، ولم تاخذ منها كل الاشياء
اعطتها الحياة البسيطة ولم تطلب المزيد ، اعطت حب الاخرين ولم تطلب الكثير
كانت حياتها هادئة ، يسودها راحة البال والاطمئنان 
ولكن كان ينقصها اهم الاشياء ، وهو بريق لاعينها الخجولة
كانت تخشى العالم كما كانت تخشى الغدر ولان قلبها كان غير قادر على الكراهية
فختارت السماح لكل من ظلمها ، وظلت تسير بحياتهم فى هدوء ،وبعيدا عن كل ما يقلقها،
وظلت تاتى الايام وتذهب ، وظل قلبها ينبض بالحياة .
ولكن اتى لها ما لم يكن فى الحسبان وغير حالها من حال الى حال
ولم تفهم ماذا كان فى انتظارها لتحياه
حدثتكم عنها ويجب هى من تحدثكم ولن اطيل .

كنت ذاهبة لتناول العشاء فى احدى المطاعم .
كان المطعم هادى ويسوده عطر اخاذ لم اكن وحدى ولكن كان معى عائلتى
كان المطعم كله ممتلئ لم يكن احد يجلس وحيدا الا هى
فنظرت لها واخذتنى انفاسى 
واريد ان احكى لكم ماذا رأيت
رأيت سيدة فى قمة رونقها وجميلة وكأن ينقصها فستان الزفاف
صاحبة ملامح هادئة كانها تملك السكون والاطمئنان بين يدها 
ولكن كانت تجلس وحيدة غفوت عنها واخذنى الحديث مع اسرتى

وحين ادركتها وجدتها قد ظلت جالسة وحدها ولم يحضر احد لملاقتها 
فتعجبت ووظللت احدث فضولى من الممكن انها اتيت وحدها ولا تنتظر احد 
ولكن فضولى لم يهدا وكانت ظنونى صحيحه
حدث ما كنت اتوقع وما وضعته فى احتمالاتى :
بدأت فى ذرف دموعها وكأنها جرحت وجراحها تمزقها لم افهم ماذا اصابها 
ولكنى عجبت كانت سعيدة فى بداية مجئ والان تبكى 
وكان علينا الذهاب ولكن حاولت تعطيلهم ، لاظل واعرف ماذا بها
ظلت تذرف الدموع ولا تتحرك من مكانها 
وظل ياخذنى الصمت ويدفعنى الفضول ، صرفنى عن التركيز مع من معى 
واصبحت معها بكل وجدانى ، بدأت هى بالسكون مرة اخرى

ولحظات وجاءت لها ورقة مطوية
فترقبتها لارى تغير وجهها وانتظرت
ووجدتها انفجرت فى البكاء وكانها طعنت و تستغيث 
و تركت الورقة وغادرت المكان 
كالتائهة التى لا تعلم اين تذهب
كالمجروحة لا تستطيع التنفس

حينها لعنت فضولى 
يا ليتنى استطيع اللحاق بها ، ولكن فضولى حركنى لطاولتها
وجدت يدى تمتد لتمسك بالورقة ،ماذا افعل ليس من حقى ، ماذا دهانى انها حياة الاخرين
لا يجب التطفل هكذا ولكن لعنت الفضول
فقراتها وصعقت حينها كتب فيها القليل 
ولكن يعنى اكثر من الكثير 
تكتب فيها( لا استطيع القدوم انسينى)
كلمات عجيبة ومعناها كبير وخاصة لمن يعرفها
فاخذتنى قدمى ولا اعلم ماذا فعلت ذهبت ورائها 
فوجدتها تسير تائهة الخطى لا تعلم ماذا جنيت ، تنزف من الدموع الكثير
ولكن رأيت ما لم اكن اتوقعه 
هناك شخص اخر ايضا يذرف الدمع ولكن يختبا ويراها من بعيد
اخذتنى افكارى اهذا هو من كانت تنتظر وجدت كل شئ يدور بى 
وكانى اتابع مسرحية وانا فيها المتفرجة
وكان هو يتابعها من بعيد
وهى تسير غارقة فى دموعها وكان هو غارق فى الدمع مثلها 
لم اعلم ماذا افعل اردت ان اوقفها واقول لها انظرى انه اتى اليكى انه هنا 
ولكن فى لحظات كل شئ دمر وضاع
وجدتها تتعسر الخطى ووقعت وهو اراد ان يلحقها ولكن لم تملكة الشجاعة
وفى لحظتها اختفى وظلت هى واقعة فى مكانها

ذهبت اليها مسرعة وساعدتها على النهوض
ولكنها كان لا تريد احد ان يراها هكذا
هى : شكرا لكى
انا: كلا لا داعى للشكر
هل لى ان اقدم اى مساعدة
هى: شكرا لكى هذا يكفى فبيتى قريب
انا: اسمحى لى بمساعدتك اذا
فتمشيت معها لحين وصولها وتركتها قائلة
انا: اسمحى لى بالقدوم للاطمئنان عليكى اذا لم تمانعى 
فشكرتنى وذهبت وبدأت انا بذرف الدموع
وانا حائرة ولم اعرف لماذا هو فعل هذا ؟لماذا لم يلقائها؟
فرجعت وذهبت الى بيتى والكل يستغربنى ومن هذة التى كنت برفقتها واحدثها
ولم يفهمو دموعى ولا صمتى و تركونى فى اندهاش
لم استطع النوم وكانت انفاسى تسابق الشمس لتشرق
وحينها ارتديت ثيابى وقلبى سبقنى اليها قبل خطواتى
ووجدت نفسى عند باباها واتطرقه فوجدتها تفتح الباب
وكأن الدموع لم تخف من عينها
انا : كيف حالك اليوم ؟
هى :كما ترينى
انا سامحينى على فضولى ولكن هل لى ان اعلم ماذا بكى ؟
ماذا جعلك تبكين هكذا ؟فنظرت الية 
هى :لماذا تريدين ان تعلمين اتشعرين ام تتحملين جرح الاخرين؟
انا : لعل كلامك يجعلكى ترتاحين.
هى: حقا سارتاح وحقا اراكى تريدين المعرفة ساخبرك
لن احدثك عن حياتى 
فحياتى هادئة بمعنى الكلمة ، كثيرمن الاشخاص حاول التقرب منى 
ولكنى كم خشيت الحب وما ياتى به من جراح للقلب
ولكن جاء يوم وجدت بابى يطرق لاجد مظروف وضع على الباب
وجدت لاقرائه 
وجدت كلام جميل رقيق وجدت من يحدثنى وهو يعرفنى
يعرف انفاسى افعالى ضحكاتى وكل شئ عنى 
عجبت من هذا وقلت قد يكون احد اصدقائى يريد ان يثير غضبى
فاخذتة على محمل الطرفة وسهوت عنه لايام
وطرق الباب مرة اخرى لاجد مظروفا اخر محمل بكلمات جميلة ايضا
لاجد المظروف وضع علية عنوان لمرسل ولم الحظ ذلك 
وانة ياتى به ساعى البريد ووجدت ان كثرة المظروفات التى استلمتها 
وكثرة اللحظات السعيدة التى اعيشها معها 
وجدت نفسى انتظرها ، اذهب مسرعة لاستلامها 
فكرت كثيرا لاكتب رد عليه ، ولكن الخوف يحتجزنى
كتبت الية كثير ولكنى لم ارسل ،ولكن كثرة طلبة انا ارسل له كلمة 
كلمة واحدة لتوكد له انى استلم كلماته 
فارسل له كلمتين واضحتين
(من انت ) (وهل تعرفنى )
وانتظرت رده واخذنى احساس انه لن يرد 
ولكن عجبت رد اسرع مما توقعت
انا: اليس غريب ان تحبين شخص لم ترين ولو حتى مرة واحدة؟
هى :لا تستعجبى احسست انى رأيتة من كلماته 
احسست انة دايما بقربى كان يحكى كل شئ
وانتظرت رده وجاء سريعا 
وكان رده عجيب ولكن جميل 
حين سالته من انت قال
هو : انا انسان عرف حبك من قديم الزمان
هى :وحين سالته هل تعرفنى
هو : اعرفك واعرفك اكتر من نفسك
هى : اخذت اراسلو الكثير من الوقت وعندما اساله انى اريد ان اراة 
ولماذا لم يطلب ان يرانى او على الاقل صورتى 
يرد قائلا 
هو : لا صورتك توجد فى قلبى
هى : وظللنا هكذا كثيرا نرسل بعض الكلمات الضحكات ايام وليالى 
يعلم كل منا ما بالاخر وماذا يحيا كانما نعيش سويا وليس تفرقنا اميال ومسافات
كم عشت سعيدة وكم كان احساسى انه يحيامثلى واكثر
وطال انتظارى للقائه واتعاهدنا على اللقاء وجاء حينها الشقاء
والى هنا وانتى تعلمين ما حدث بعدها
انا : حقا الى هنا وانا اعلم ولكن انتى تجهلين شئ
هى : ماذا اجهل ؟
انا : تجهلين انه جاء الى لقائك
هى : ماذا؟
انا: حقا جاء انا من رأته وكانت عيناه تملاها الدموع
وكان يريد ان يسرع اليكى ولكن لم يستطع الاقتراب منكى وحينها اختفى
وجدتها انفجرت فى البكاء وهى لم تنتهى منة وظلت تبكى وان اتبع دموعها بدموع
هى: لماذا لماذا فعل بى هكذا !!!
لماذا رحل لماذا لم يلقانى لماذا ؟؟؟؟
امسكت يدها لاهدئها
انا: لعله كان خائف ، لعله تردد فى ملقاتك ، التمسى له عذرا
هى : ماذا تقولين واى عذر
قد رأنى ورحل ، رحل دون ان اراة ، لم اراة من احببت
اتفهمين اتشعرين ما بداخلى ، ما فعله يمزقتى
لم اكن اتصور ان يقتلنى هكذا ، قد عشت حياتى فقط بكلماته
فماذا ستكون حياتى معه ؟
انا : لعله خائف ان ترفضيه 
هى : ارفض ماذا انه من احببت كيف ارفضه
كيف ارفض ان احيا بقلب احبنى وهو بعيد فما بال قربة
لن اسامحة على ما فعل بى ابدا ما حييت
انا : لا لا تقوليها من احب سامح من يحب
هى : اتدرين من احب ماذا يفعل ؟
يترك لمن يحب الاختيار وليس الرحيل لظنون انه يرفضه
او ظننا انه حين يراه سيفقد الاحساس به
كان حقى عليه ان يعطنى الفرصة
فرصة واحدة لم اطلب منة المزيد
فصمت وترددت وقلت
انا : لعلك لا تعلمين ما به
لعلك فى يوم ستسامحينه وتستطعين ان تغفرى له
فصمتنا ولم نجد الكلام وانتهى كلامى معها واخذتنى قدمى للرحيل
وياخذنى تفكر بالف سوال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وحين فتحت الباب وجدت صندوق فرفعته واعطيتو اليها 
وحين فتحتة وجدة فية قلادة من الزمرد وورقة كتب فيها
لن يعشق قلبى غيرك مهما طال بى العمر
فلم اعلم لماذا فعل هذا
وحسرتى عليها 
التى لم ترى من احبت
ولم تنتهى القصة بعد 
فانتظرونى 
وكنت مع سيده............ ........................................ لم ترى من احبت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق