السبت، 14 ديسمبر 2013

.•.°.•ஐ•i|[♥ سيده قلادة الزمرد ♥]|i•ஐ.•.°.•.


ساحدثكم اليوم عن انسانة لم تعطها الحياة كل الاشياء، ولم تاخذ منها كل الاشياء
اعطتها الحياة البسيطة ولم تطلب المزيد ، اعطت حب الاخرين ولم تطلب الكثير
كانت حياتها هادئة ، يسودها راحة البال والاطمئنان 
ولكن كان ينقصها اهم الاشياء ، وهو بريق لاعينها الخجولة
كانت تخشى العالم كما كانت تخشى الغدر ولان قلبها كان غير قادر على الكراهية
فختارت السماح لكل من ظلمها ، وظلت تسير بحياتهم فى هدوء ،وبعيدا عن كل ما يقلقها،
وظلت تاتى الايام وتذهب ، وظل قلبها ينبض بالحياة .
ولكن اتى لها ما لم يكن فى الحسبان وغير حالها من حال الى حال
ولم تفهم ماذا كان فى انتظارها لتحياه
حدثتكم عنها ويجب هى من تحدثكم ولن اطيل .

كنت ذاهبة لتناول العشاء فى احدى المطاعم .
كان المطعم هادى ويسوده عطر اخاذ لم اكن وحدى ولكن كان معى عائلتى
كان المطعم كله ممتلئ لم يكن احد يجلس وحيدا الا هى
فنظرت لها واخذتنى انفاسى 
واريد ان احكى لكم ماذا رأيت
رأيت سيدة فى قمة رونقها وجميلة وكأن ينقصها فستان الزفاف
صاحبة ملامح هادئة كانها تملك السكون والاطمئنان بين يدها 
ولكن كانت تجلس وحيدة غفوت عنها واخذنى الحديث مع اسرتى

وحين ادركتها وجدتها قد ظلت جالسة وحدها ولم يحضر احد لملاقتها 
فتعجبت ووظللت احدث فضولى من الممكن انها اتيت وحدها ولا تنتظر احد 
ولكن فضولى لم يهدا وكانت ظنونى صحيحه
حدث ما كنت اتوقع وما وضعته فى احتمالاتى :
بدأت فى ذرف دموعها وكأنها جرحت وجراحها تمزقها لم افهم ماذا اصابها 
ولكنى عجبت كانت سعيدة فى بداية مجئ والان تبكى 
وكان علينا الذهاب ولكن حاولت تعطيلهم ، لاظل واعرف ماذا بها
ظلت تذرف الدموع ولا تتحرك من مكانها 
وظل ياخذنى الصمت ويدفعنى الفضول ، صرفنى عن التركيز مع من معى 
واصبحت معها بكل وجدانى ، بدأت هى بالسكون مرة اخرى

ولحظات وجاءت لها ورقة مطوية
فترقبتها لارى تغير وجهها وانتظرت
ووجدتها انفجرت فى البكاء وكانها طعنت و تستغيث 
و تركت الورقة وغادرت المكان 
كالتائهة التى لا تعلم اين تذهب
كالمجروحة لا تستطيع التنفس

حينها لعنت فضولى 
يا ليتنى استطيع اللحاق بها ، ولكن فضولى حركنى لطاولتها
وجدت يدى تمتد لتمسك بالورقة ،ماذا افعل ليس من حقى ، ماذا دهانى انها حياة الاخرين
لا يجب التطفل هكذا ولكن لعنت الفضول
فقراتها وصعقت حينها كتب فيها القليل 
ولكن يعنى اكثر من الكثير 
تكتب فيها( لا استطيع القدوم انسينى)
كلمات عجيبة ومعناها كبير وخاصة لمن يعرفها
فاخذتنى قدمى ولا اعلم ماذا فعلت ذهبت ورائها 
فوجدتها تسير تائهة الخطى لا تعلم ماذا جنيت ، تنزف من الدموع الكثير
ولكن رأيت ما لم اكن اتوقعه 
هناك شخص اخر ايضا يذرف الدمع ولكن يختبا ويراها من بعيد
اخذتنى افكارى اهذا هو من كانت تنتظر وجدت كل شئ يدور بى 
وكانى اتابع مسرحية وانا فيها المتفرجة
وكان هو يتابعها من بعيد
وهى تسير غارقة فى دموعها وكان هو غارق فى الدمع مثلها 
لم اعلم ماذا افعل اردت ان اوقفها واقول لها انظرى انه اتى اليكى انه هنا 
ولكن فى لحظات كل شئ دمر وضاع
وجدتها تتعسر الخطى ووقعت وهو اراد ان يلحقها ولكن لم تملكة الشجاعة
وفى لحظتها اختفى وظلت هى واقعة فى مكانها

ذهبت اليها مسرعة وساعدتها على النهوض
ولكنها كان لا تريد احد ان يراها هكذا
هى : شكرا لكى
انا: كلا لا داعى للشكر
هل لى ان اقدم اى مساعدة
هى: شكرا لكى هذا يكفى فبيتى قريب
انا: اسمحى لى بمساعدتك اذا
فتمشيت معها لحين وصولها وتركتها قائلة
انا: اسمحى لى بالقدوم للاطمئنان عليكى اذا لم تمانعى 
فشكرتنى وذهبت وبدأت انا بذرف الدموع
وانا حائرة ولم اعرف لماذا هو فعل هذا ؟لماذا لم يلقائها؟
فرجعت وذهبت الى بيتى والكل يستغربنى ومن هذة التى كنت برفقتها واحدثها
ولم يفهمو دموعى ولا صمتى و تركونى فى اندهاش
لم استطع النوم وكانت انفاسى تسابق الشمس لتشرق
وحينها ارتديت ثيابى وقلبى سبقنى اليها قبل خطواتى
ووجدت نفسى عند باباها واتطرقه فوجدتها تفتح الباب
وكأن الدموع لم تخف من عينها
انا : كيف حالك اليوم ؟
هى :كما ترينى
انا سامحينى على فضولى ولكن هل لى ان اعلم ماذا بكى ؟
ماذا جعلك تبكين هكذا ؟فنظرت الية 
هى :لماذا تريدين ان تعلمين اتشعرين ام تتحملين جرح الاخرين؟
انا : لعل كلامك يجعلكى ترتاحين.
هى: حقا سارتاح وحقا اراكى تريدين المعرفة ساخبرك
لن احدثك عن حياتى 
فحياتى هادئة بمعنى الكلمة ، كثيرمن الاشخاص حاول التقرب منى 
ولكنى كم خشيت الحب وما ياتى به من جراح للقلب
ولكن جاء يوم وجدت بابى يطرق لاجد مظروف وضع على الباب
وجدت لاقرائه 
وجدت كلام جميل رقيق وجدت من يحدثنى وهو يعرفنى
يعرف انفاسى افعالى ضحكاتى وكل شئ عنى 
عجبت من هذا وقلت قد يكون احد اصدقائى يريد ان يثير غضبى
فاخذتة على محمل الطرفة وسهوت عنه لايام
وطرق الباب مرة اخرى لاجد مظروفا اخر محمل بكلمات جميلة ايضا
لاجد المظروف وضع علية عنوان لمرسل ولم الحظ ذلك 
وانة ياتى به ساعى البريد ووجدت ان كثرة المظروفات التى استلمتها 
وكثرة اللحظات السعيدة التى اعيشها معها 
وجدت نفسى انتظرها ، اذهب مسرعة لاستلامها 
فكرت كثيرا لاكتب رد عليه ، ولكن الخوف يحتجزنى
كتبت الية كثير ولكنى لم ارسل ،ولكن كثرة طلبة انا ارسل له كلمة 
كلمة واحدة لتوكد له انى استلم كلماته 
فارسل له كلمتين واضحتين
(من انت ) (وهل تعرفنى )
وانتظرت رده واخذنى احساس انه لن يرد 
ولكن عجبت رد اسرع مما توقعت
انا: اليس غريب ان تحبين شخص لم ترين ولو حتى مرة واحدة؟
هى :لا تستعجبى احسست انى رأيتة من كلماته 
احسست انة دايما بقربى كان يحكى كل شئ
وانتظرت رده وجاء سريعا 
وكان رده عجيب ولكن جميل 
حين سالته من انت قال
هو : انا انسان عرف حبك من قديم الزمان
هى :وحين سالته هل تعرفنى
هو : اعرفك واعرفك اكتر من نفسك
هى : اخذت اراسلو الكثير من الوقت وعندما اساله انى اريد ان اراة 
ولماذا لم يطلب ان يرانى او على الاقل صورتى 
يرد قائلا 
هو : لا صورتك توجد فى قلبى
هى : وظللنا هكذا كثيرا نرسل بعض الكلمات الضحكات ايام وليالى 
يعلم كل منا ما بالاخر وماذا يحيا كانما نعيش سويا وليس تفرقنا اميال ومسافات
كم عشت سعيدة وكم كان احساسى انه يحيامثلى واكثر
وطال انتظارى للقائه واتعاهدنا على اللقاء وجاء حينها الشقاء
والى هنا وانتى تعلمين ما حدث بعدها
انا : حقا الى هنا وانا اعلم ولكن انتى تجهلين شئ
هى : ماذا اجهل ؟
انا : تجهلين انه جاء الى لقائك
هى : ماذا؟
انا: حقا جاء انا من رأته وكانت عيناه تملاها الدموع
وكان يريد ان يسرع اليكى ولكن لم يستطع الاقتراب منكى وحينها اختفى
وجدتها انفجرت فى البكاء وهى لم تنتهى منة وظلت تبكى وان اتبع دموعها بدموع
هى: لماذا لماذا فعل بى هكذا !!!
لماذا رحل لماذا لم يلقانى لماذا ؟؟؟؟
امسكت يدها لاهدئها
انا: لعله كان خائف ، لعله تردد فى ملقاتك ، التمسى له عذرا
هى : ماذا تقولين واى عذر
قد رأنى ورحل ، رحل دون ان اراة ، لم اراة من احببت
اتفهمين اتشعرين ما بداخلى ، ما فعله يمزقتى
لم اكن اتصور ان يقتلنى هكذا ، قد عشت حياتى فقط بكلماته
فماذا ستكون حياتى معه ؟
انا : لعله خائف ان ترفضيه 
هى : ارفض ماذا انه من احببت كيف ارفضه
كيف ارفض ان احيا بقلب احبنى وهو بعيد فما بال قربة
لن اسامحة على ما فعل بى ابدا ما حييت
انا : لا لا تقوليها من احب سامح من يحب
هى : اتدرين من احب ماذا يفعل ؟
يترك لمن يحب الاختيار وليس الرحيل لظنون انه يرفضه
او ظننا انه حين يراه سيفقد الاحساس به
كان حقى عليه ان يعطنى الفرصة
فرصة واحدة لم اطلب منة المزيد
فصمت وترددت وقلت
انا : لعلك لا تعلمين ما به
لعلك فى يوم ستسامحينه وتستطعين ان تغفرى له
فصمتنا ولم نجد الكلام وانتهى كلامى معها واخذتنى قدمى للرحيل
وياخذنى تفكر بالف سوال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وحين فتحت الباب وجدت صندوق فرفعته واعطيتو اليها 
وحين فتحتة وجدة فية قلادة من الزمرد وورقة كتب فيها
لن يعشق قلبى غيرك مهما طال بى العمر
فلم اعلم لماذا فعل هذا
وحسرتى عليها 
التى لم ترى من احبت
ولم تنتهى القصة بعد 
فانتظرونى 
وكنت مع سيده............ ........................................ لم ترى من احبت

سيدة الكون الاحمر


سيدة الكون الاحمر

لم ارى وجهها كامل ولكنى رائيت كونهالون بالاحمر
الاحمر لون كونها ولون عشقها ولون ردائها ولكن هناك شئ 
حين نظرت لها وجدت ردائها ناقص لم يكتمل لونه الاحمر
ولماذا لم يكتمل ؟ لا ادرى 
وجدتها فى اول الطريق ولا تريد ان تمشي ولا تريد ان تبدا طريق اخر
وجدتها تحنى وجهها وتضعة على كتفها ويحيط بها الفراش فى كون احمر
اشجار حمراء وارض حمراء وثياب حمراء
ما هذا؟من هذة ؟وماذا عانت ؟ولماذا لونها هكذا؟
لن اكذب اخذنى الفضول وزاد علية الاشفاق لحالها
فارادت ان اعلم عنها فبحثت عن من يعرفها ليحدثنى عنها
فحين سالت عنها تسبقهم الدموع عن الكلام وفضل الاغلب الصمت
وكانت معرفتى منهم مستحيلة فكان علية ان اشق طريقى لها
فحاولت ووجدت كثير من الصعاب ولكنى لم اهزم
فحين رايتها ورائيت وجهها صمت ارادت ان اترك الكون وارحل ولكن هذة فرصتى لاعلم
ولكن هى حين رائتنى ورائت فى عينى الفضول ..جلست ونظرت الية للجلوس فجلست بجانبها
وخائفة من عينى ان تخوننى وتصعب عليها الكلام
فحين سالتها من انتى ؟ ردت قائلة انا الحياة 
كيف انتى تكونى الحياة وانتى واقفة فى مكانك والحياة من حولك تسير
قالت : لا الحياة لا تسير الحياة واقفة لا تتحرك
كيف وهى والعمر يسيران بكى ؟ لا تتعجبى ساخبرك
الحياة و العمر حقا يسيران ويتقدمان
ولكن ماذا يفعلون لاشخاص لم يقدموا لحياتهم او عمرهم شئ 
سيظل عمرهم يسير والحياة ايضا ولكن عمرهم وحياتهم واقفان لا يتحركان
اذا علمتى لماذا انا الحياة 
فوجدت نفسى لا استطيع اخفاء دهشتى!!!!!!!!!!!
اذا انتى الحياة ولكن لماذا الحياة عندك لونها احمر؟
قالت: اذا اردتى ان اخبرك ساخبرك الكثير ولكن انتى تظنين نفسك قادرة على الاستماع؟
فنظرت اليها وهززت رأسى بالايجاب وكان صمتى سائدى واستمريت فية وتركت لها الكلام
قالت انا انسانة لها نبض وشريان ولى ايضا كيان
وجاء الية الحب ولون الوجدان وكان هو من يملك الالوان
حين وجدتة لا اعلم من اين اتى ولكنة كان حقا انسان 
ليس وهما ولا خيال ولكن له ايضا نبض وشريان
حين عشقتة كان ملاك اهداه لى الرحمن
كان لعشقنا لون يلون الكون بكل الالوان
ولكن كان لوننا هو الاحمر كنا نحبة و نفضلة كان كل شئ عندنا هذا اللون
الاحمر لون قلوبنا التى تضخ حبنا وعشقنا لبعضنا
كان لون سعادتنا وضحكاتنا كان لون ورودة التى ياتى بها لى
كان ايضا لون الفستان الذى يفصلة هو من اجلى
اخذ منة الوقت الكثيرفى تفصيلة وكنت انتظر ارتدائه 
ولكن كان يفصلة لى فى الوقت الذى يتركنى فية
ولكن كان لا يتركنى كنت ليله ونهاره واحلامه وانفاسه كان لا يذهب ليعود
وكان هذا عذره الوحيد لعدم اتمام فستانى 
كم عشقتة وكم كان يعشقنى كان حقا يستحق ان احيا بة ومن اجلة
وسيظل كلامى لا يكفى ما عشتة وما حييتة معة
كانت حياتى معه كالحلم ولكن يحيا فى الواقع كان كل ما فية مختلف لم ارة من قبلة ولا بعدةمثلة
كان حقا دما ولحما ويتنفس ولكن كان يتنفسنى انا يحيا من اجلى انا انا فقط ونسى حياتة 
وقال انا حياتة وصدق حينها حقا اصبحنا روح واحدة فى جسدان 
ولكن يحيو بنفس القلب ويتنفسون نفس الهواء اصبحنا نفس النبض والشريان ونفس الوجدان
ولكننا لم نحسب حساب كل شئ وتجاهلنا اكبر الاشياء
فحين كنت اساله ماذا تفعل لرحيلى كان يقول شئ لا اتصورة ولا اتمنى ان احياة ولا احيا مرةاخرى 
فرحيلك موتى ورغم انة مستحيل ولكنى سانتهى حقا فكان ياخذنى منة الصمت وابدا فى البكاء 
وحين احدثة انة يمكن الموت ما ياخذنى كان يضع يدية على فمى ليسكتنى
قائلا هذا شئ لا نعلمه ولا نسبقه ولا ناخرة وافرض قال لا افرض شئ انتى حياتى ولا يوجدبعدك حياة
فانظر الية ولا اقول عشقى يزيد ولكن الاكثر بالمزيد
فكان موت احدنا كانما موت لشخصان وليس واحد كان الموت مثل الرحيل ولم اكن انا قادرة على الرحيل 
ولكن هو رحل 
فصعقت لا اصدق بعد كل هذا انة هو من رحل ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا حقا هو من رحل ولكن لم يريد ان يرحل ولكن جاء وقت رحيلة 
ماذا تقولين لا تقوليها ؟
حقا رحل وينتظرنى هناك رحل ولم يكن بيدى شئ لايقافة
فحول كونى الى الحزن والدموع، دموع لم تتركنى
وحول كونى من الاحمر الذى يعنى لى السعادة الى لون حزنى ورحيلة وتركى احيا الموت على الارض
ولم اجد بعدة غير تنفيذ ما وعدنى هو به لو انا من رحل
فظللت طويلا احيا الصمت والبكاء ولن اجد شفاء كان هو شفائى
اظن انكى الان تفهمين ويكفيكى بكاء لم احكى لكى لتتحملى معى الشقاء
ولا تظنى انى احياة فانا سعيدة لانى معة على لقاء
ولماذا ترتدين الفستان وهو لم يكتمل ؟ هو من فصلة لى ولم يكملة ولكن ساترك العمر يكملة
فانا وقفت على اول الطريق وانا ارتدية ولون كونى بالاحمر حزنا عليه ورغم انة كان لونسعادتى معة
فالى هنا انتهت سعادتى وحياتى كل شئ انتهى معه
وانا الان فى اول طريقى الان على انتظار الموت ولانى لا استطيع الذهاب الية فالموت هو منسياتى
وسيظل الموت هو ملاذى الوحيد ولهذا انتظرة 
لم استطيع ان انطق شئ ولكن دموعى عبرت لها
وكان قولى لها لا اعلم ماذا اتمنى لكى الموت ام الحياة وانتى ميتة 
بل اتمنى لكى ان تنتهى من هذا فى اقرب وقت
والقاكى حين تكونى قادرة على لقائه 
والى اللقاء فى مكان لن يكون فية شقاء

وكانت هذه ثانى سيدة لقاها واردت انا ان احدثكم عنها

سيدة الموت المستحيل



سيدة الموت المستحيل
موتها مستحيل وليس لحياتها بديل
فى كون لا يذيل وقلب اراد حبنا مذيل
عرفت الحب فى كون لكل شئ صادق بديل
غش وكراهية وكذب وخداع واناس دموعهم لا تسيل
وتاهت وتحطمت وجمعت وكسرت وما الدليل
ستظل لحلمها وحياتها وموتها لا يوجد البديل
عرف قلبها الموت ولها جسم يسير فى ليل طويل
ونظل نسال عن البديل وحب كحيل 
ودموع تسيل فى طريق لا ينتهى ولا يميل
لا نستطيع الذهاب و علينا البقاء وجهلنا بالاشياء اكبر دليل
اردنا حبنا جعلنا منه كاسرا وجعلنا من الكون بمثابة الذليل
ذل اذقنا حبا اطعمنا ولكن ليس لاحساس الموت بداخلنا الا السبيل
نذهب و نعود و نرحل ونجوب لكون يحملنا فوق طاقتنا و نشيل
ونستمر فى الاخطاء وندعى البكاء وليس لنفوسنا شئ غير دماء تسيل
روح تخلت روح هزمت و ظنت ان لها الموت سبيل
كذب رائت غش عشقت وارادت التضليل
مشينا فى كون ارادنا يسير وقابلنا عسير ولكن ما العمل
ا مدرك انت ومن حولك بنفسك و بهم ووجوه تتساقط وقلوب تضيع وما البديل
جئت راوية فى يومى هذا
لن اقول متألمه ودموعى تسيل بل ساقول ما اشعر به لن يشعرغيرى 
مهما فهم واحس وعاش
و بدأت القصة سيدة تصحب طفلين الى المدرسة
وتسابق الهواء بهم وهى سعيدة وحين وصلو احتضانتهم واشارت اليهم بالذهاب
وهمت بالذهاب
هذا من احلى المشاهد الى قلبى و حينها استشعر متى يأتى دورى لاقوم بمثل ما تقوم بهوسعدت بهذا 
ولكن عجبت منها بعد ان ارتسمت البسمه على شفاتيها بدائت دموعها تسيل
وانا بدائت اكون داخل القصة بالدخيل كنت ذاهبة عكس الاتجاه
طريقنا ليس واحد و لكن من منا سيغير الطريق
الواضح انه انا ارتطمت بها و بدائت الدائره المغلقة تغلق علينا
انا : عذرا سيدتى
هى : لا توجد مشكلة
انا : هل تأذيتى ؟ ما هذه الدموع تفضلى منديلا 
هى : شكرا لذوقك
انا : لا تشكرينى تشرفت بملاقاتك
هى : وانا ايضا
ودموعها لا تجف
انا : هل انتى مريضة هل بكى شئ 
هى : لا ، لايوجد شئ ولا اعلم لماذا ابكى
انا : لعلها تكون دموع السعادة لما وصل اليه اطفالك
هى : حقا ارأيتهم كم هم صغار 
انا : حقا انهم اشبه بالملائكة 
هى : شكرا ليكى
وحينها ايقنت انه لا ينفع ان اغير طريقى وانتهى الى هنا لقاءنا 
هنا ايقنت انه لن يكون هناك كلام ولن تتحدث الانفس
وجاء اليوم الاخر و تكرر نفس المشهد وانتظر ارى ما ذا بعدة 
ايضا بكيت والقيت اليها تحيه الصباح
و اتركها وتوال الايام والايام
وجاء يوم لم تاتى الام وجاء ابيهم لايصالهم
فتعجت فسالت الاطفال عن امهم تحدثوا اليه انها مريضة
ولم تستطع ايصالنا اليوم فسالتهم عن رقم هاتفها وحصلت عليه 
واتصلت بها للاطمئنان عليها فطلبت منى طلب فاجبته
طلبت ان احضر لها الاطفال المنزل لانشغال ابيهم وانها لا تريد ان تخبر احد بمرضها 
فلم اجد امامى غير انى اجيب طلبها
وبعد انتهاء الاطفال من المدرسة اخذتهم وتوجهة اليها 
فحين وصلت وجدت ان المستوى المعيشى لهم يعتبر جيدا
فاستقبلتنى الخادمة واخذت الاطفال ودعتنى وهى قادمة اليه
وحين جاءت ، وجاءت العجائب 
هى بدا عليها الاعياء الشديد كيف وانا اراها كل يوم وكانت بخير
هى : اهلا بيكى وعذرا لارهاقك
انا : لا تقولى هذا ولكن ماذا بيكى انتى 
هى : لا تنشغلين الحمد لله بخير
انا : ليس هذا ما اراه
وتأتى طفلتها لاحتضانها و تضغط على يدها فتتالم 
وعينى يملاها الاستغراب
وتاتى الخادمة وتاخذ الطفلة 
انا : حقا ماذا بيكى قد انشغلت عليكى كثيرا
هى : انا بخير حادث بسيط 
انا : تمنياتى لكى بالشفاء العاجل
واغادر انا لكى ترتاحين 
هى : لا ارجوكى ابقى معى
انا : لا امانع ولكن اريد ان اسمعك اشعر انه بداخلك الكثير
هى : حقا بداخلى الكثير وهذا ما يؤلم 
انا : يؤلم اذا كنتى سترتاحين فى الرواية انى اسمعك 
هى : انا لست مريضة
انا لستى مريضة ام ماذا اصابك اذا
هى : انا حاولت الانتحار
انا : الانتحار ولكن لماذا ، لماذا تفعلين شئ بهذا الكم من البشاعة
هى : لم تكن اول مرة
مستغربة و اتمالك نفسى 
ماذا بكى لكل هذا 
هى : حتى انا اصبحت لا اعلم ماذا بى 
انا : اروى ماذا تردين ان تروى
هى : ما بداخلى كبير شئ مثل النار بل النار اهون بكثير
الالمى و ندمى لا تحوية الكلمات فائضة مثل البحر
انا انسانة عذبه مثل النهر
رائحتى محببة مثل الزهر
كيانى صغير وحلمى ليس صغير
حلمت بالحياة والحب والاستقرار 
وجدت الحب انتظرت الاستقرار
ضاع الحب تمسكت بالاستقرار
وحينها علمت ان حياتى بدأت فى الذهاب
فى طريق ليس له اياب 
كنت شابة جميلة فى مطلع العشرين 
اتانى الحب وطرق باب قلبى
لم اجد بعدها نفسى غير انى وجدت ما ارادت نفسى 
وجدت به حياتى وعمرى وارادت ان اكمل معه لحين مماتى
كان دايما لا يوجد بيننا خلاف اتفقنا اننا روح واحدة انا هو وهو انا 
كانت مركب حبنا يسير وشراع الايام ممتد
وبحور الاحلام هادئة علينا ولكن هبت رياح الظروف
ومجتمع اراد لا يجمع اى شخص بمن احب
وسكين سنت سميت الواقع وجراح كتبت بكلمة على الرحيل
وعدم الوقوف فى طريقك وعدم تحملك الشقاء معى 
وجدت كل شئ يرحل ولا استطيع الكلام
التزمت الصمت وتركت الحياة تفعل بيه ما تشاء
ولكن الحياة لم تكتفى بما فعلت بى بل اجبرت على الكثير
تم زفافى وانجبت طفلتينى وظللت مخنوقة داخل انبونة المجتمع 
سئمت من حياتى كزوجة تعامل فقط كجزء من اثاث المنزل كشئ مكمل وليس اساسى 
سئمت من انسان لا يكلمنى لا يسال ماذا بداخلى 
انا يااااااااااااا كل هذا لما فعلتى ولم تركتى نفسك للحياة هكذا 
هى :الحياة كانت حتفعل بى ما تريد رضيت ام لم ارضى 
انا:لما كل هذا الاستسلام
هى : اذا كان من احبنى وادعى انى حياته تخلى عنى واستسلم لرياح الظروف 
واول من القى من على عاتقة انا
انا : حتى لو ليس الكل قوى وليس الكل ضعيف
هى : اذا كان هو من بيده القوة ترك كل شئ
ماذا افعل انا وليس بيدى اى شئ
انا : لا بيديكى الكثير حياتك مستقبلك 
كان يمكنك الانتظار لحين ان تجدى من تحبين
هى اتهزئينعن اى حب تتكلمين اتريدين ان اعيد الكرة مرة اخرى
واجرح واظل اجرح ويمزقنى لوم كل من يرانى وتقطعنى سكين نظراتهم اليه
انا : حقا لا اعلم ماذا اقول لكى
واذا انتى وصلتى الى هنا الان
لماذا تريدين الانتحار و ترك طفليكى وحدهما فى دنيا لن يعطف عليهم فيها احد 
هى : ضعفت ولم اكن قادرة على التحمل بعد الان 
فحاولت ولكن حتى فى هذه فشلت 
لم تكن الاولى و كل مرة انقذ
لماذا لا تنتهى حياتى حتى الموت يرفضنى لماذا ؟؟؟
انا : ماذا تقولين ، اتدركين ماذا تعني ما تنوين !!!!!!
انتى تتخلين عن كل شئ ، حتى ربك ودينك
الا تخشين عاقبة ما تفعلين 
هى : اعلم واخشى اكثر مما تتصورين 
ولكن ضعفى ياخذنى بين كل حين
انا : لماذا لا تصلحين حياتك
حاولى من جديد املئيها تحدثى مع زوجك 
و تعيشين و ترتاحين و لترى طفلتيكى يكبرا و تسعدين
هى : زوجى لا تضعيه فى كلامك 
فقد حاولت الكثير و هو لا يشعر شئ ولا يعنى لاحد
تارك كل شئ حتى حين انقذت اول مرة
لم يسال لماذا فعلت ولماذا اردت ان اترك كل شئ و تخليت
انا لا شئ بالنسبة له غير انسانة تزوج بها يوما 
حين اصبح معه المال الكافى لبدايه حياته
انسانه لم يسالها يوما عن مشاعرها اتجاهه 
او ماذا كان فى حياتها من قبله
لا تهمه حياته معنا لان له حياة اخرى لا نوجد بها 
انا : لا اقدر سوا ان اقول لكى شئ 
انتحارك ظلم لكى ولاطفالك وعليكى الا تفعلين ذلك مرة اخرى
وكلامك يضع الكثير من علامات الاستفهام
ولماذا اناس كثيرة تحيا تعيسه
هى : صدقينى لا تتسرعين مثلى واذا اعطاكى الحب ظهره 
فلا تفرطين فى حياتك ولا ترضين غير شخص يكون لكى حبا و يحوكى ويفهمك
ويكون قادر على ان يتحدى لكى الكون وحينها معة لا تستسلمين وحينها حقا ستنتصرين
انا : يا لها من نصيحة غاليه
وياليت مجتمعنا يكف عن ظلمنا 
اردت ان اريحك فذكرتك بكل الامك
هى : ومن قال لكى انى نسيتها انها مثل النار يوم تصبح رماد ويوم تعود للاشتعال
حقا انا ادرك انى قد انتهيت ولا توجد فرصة فى النجاه 
انا : لا تقولى هذا احى احلامك فى طفلتيكى
واريهم هما طريق الا حلام ستعودين بهم للحياة 
هى : اشكرك حقا لتواجدك معى 
واتمنى لكى السعادة
انا اشكرك واتمناها ايضا لكى
وان اراكى بأبتسامة لا يتبعها دموع
واحتضنتها وحينها اغرقنا فى الدموع
ورحلت وقد تعلمت 
الا افرط بحياتى واذا ارادت منى الحياة ما لا اريده 
فعلى الحياة ان تقبل ما اريده انا
لانى لن اقبل اكون طوع لها ما حييت
والا ان اتنازل عن شئ مقابل لشئ اخر

°•.ஓ .•° سيد اللحن الحزين °•.ஓ .•°


°•.ஓ .•° سيد اللحن الحزين °•.ஓ .•°


هو عزف لحن الحزن وكانت سمائه مليئة بالالحان السعادة
كان يملك روحا تعبر عنها الموسيقا كان يعزف اعذب الالحان
ما من احد استمع اليه ولم يطرب بالحانة كان احساسة دافئ
كان يجعل القلوب تنبض بالسعادة والدفئ والحب والحياة
كان لدية احساس ولحن رائعان يجعل كل من يقربة يحبة 
ولكن ظل وسط كل الحانة هناك لحن غريب
غريب اذا نظرت الى الحانه تجد هذا اللحن يجب الا يكون موجودمثل دق الطبول وسط عزف الكمان 
كان لحن غريب عجيب وحزين 
وعجبت ان كان هذا اللحن الية قريب
كان يعزفة الكثير والكثير لايمل من عزفة ولا سماعة حين كنت استمعة منه اشعر بحزن دفين يشعرك دائما بالندم 
ندم على ضياع شئ كبير منك ومن حياتك وكأنك تخليت عن شئ
شئ كان دونة حياتك كتب عليها بعدة ان تظل فارغة 
ولا شئ يستطيع ملئ هذا الفراغ
عجبت منة ومن لحنة
ومن كثرة تعودى على سماعه وجدتنى احببت هذا اللحن واتمتم به فاردت ان اعرف سره
سر هذا اللحن من وسط الالحان السعادة
فحين سالتة اى الالحان اقرب لقلبك
قال هذا فصمت
فسالته متى لحنت هذا اللحن قال وانا فى زهرة شبابى
وانا فى العشرين من عمرى يااااااااا كم كنت فى مقتبل العمر
ولكنك لم تلحن غير هذا اللحن حزين وباقى اللحانك ملئت بالسعادة
فنظر الية وقال ماذا تريدين ولماذا تغرق عينك بكل هذا الفضول الى ماذا تريدين ان تصلىباسئلتك تلك ؟
فابتسمت اريد ان اعرف لماذا هذا اللحن حزين ؟
فنظر الى كمانة وبدء عزفها وجلست انا مستمعة 
هكذاوجدت ما اردت اذرفت دمعة من عينة وهو يعزف . اذا ورائة سر
كما شعرت ومن هنا تأكدت انة سيتحدث.
فحين انتهى نظرت اليه واشارت بيدى على خدى 
فادرك انة اذرف الدموع ولم يشعر فمسحها وابتسم وقال اذا ساحدثك 
كنت فى مقتبل عمرى انطلق بين اللحان السعادة والحياة
عزفت للحب ولم استشعرة
عزفت للمحبين ولم اكن منهم 
عزفت لمن فقد الامل لاعطية الجديد ولم اكن فاقد اى امل من امالى
وعزفت وعزفت الكثير وكان الكثير للسعادة لم يطل قلبى على الحزن ولو لمرة 
كنت احياة مع كمانى وانا سعيد وليس وحيد
وفى يوم كنت اعزف اعذب اللحان السعادة وحين رأيتها وجدت كمانى تعزف بى لهذا اللحن وانا لم اشعر
لكن عجبت ان عزفت كمانى لحن حزين وهى اعتادت على الفرح ولكن كمانى قد علمت قبل علمى بالكثير 
حين رأيتها دق قلبى لها ظللت اعزف وهى جالسة وسط المستمعين وعينى لم تفارقها
ظننت ان قلبى تركنى ورحل اليها وحقا هذا ما فعل
حين رايتها لم اعلم ماذا اصابنى مع انى رأيت من الجمال الكثير
ولكن لم ارى مثلها فعينها تشع نور وابتسامتها رقيقة عذبة وحين تنظر لى كانها تحتوينى
وكانت تضع يدها على خدها وتسمعنى اعزف وتغمض عينها لثوانى وتفتحها احسست انها تطبع صورتى فى قلبها 
كانها ليست اول مرة ترانى كانها روحى وعادت اليه مرة اخرى
هكذا اخبرنى تحب هذا اللحن لانة لحن حبها
حقا هو لحنها كانت كلما تاتى تحول موسيقايا الى هذا اللحن دونان اشعر
كأنى اعزف اللحن ليس بكمانى ولكن بقلبى 
كان الجميع يستغربنى ولكن يعجبون بهذا اللحن كثيرا
رغم انه حمل معانى الكثير من الحزن قبل وصولها لى
فحين كنت انتهى من عزفى تزدل الستار وانتظر قدومها مرة اخرى
لتستمع لى كنت اضع كل امالى على قدومها وكأنها تشعر بهذا فكانت تاتى 
لتسمعنى واعزف لها هذا اللحن واشعر انة يسعدها رغم انه حزين 
وحين اخذتنى الشجاعة وبعد ان ازدل الستار على وارادت ان اراها وهى تغادر المسرح
ويا ليتنى لم اراها وجدتها تضع يدها فى يد شخص وتنظر الية وفى وجهها ابتسامة 
ومليئت عينى بدموع وكأنى جرحت جرح كبير لن يشفى فهى اول من احببت 
وزاد ايلامى حين وجدتها ترتدى خاتم الخطبة فى يدها احسست حينها ان قلبى سجن فيما بقى من حياتى وسكت قلبى 
فقلت له لعلك لم تحبها ويكون مجرد انجذاب لانسانة جميلة 
قال لا هذا ما ظننت ولكنى لم انساها وكان قلبى يؤكد كل يوم حبها
وحين اتى لاعزف اى لحن جديد لا اجد غيرلحنها ما يعزف 
اذا ماذا فعلت احاولت ان تبحث عنها لتخبرها بحبك ، او تراها تحب هذا الرجل ام لا ؟مجرد ان نويت ان افعل ولكن القدر كان اسرع منى فى هذا 
فيوم ان كنت ذاهب الى زفاف كعازف للكمان
صعقت ان وجدتها هى عروسه هذا الزفاف اردت ان ارحل
ولكن حين رأيتها وهى فى قمة رونقها وترتدى فستانها الابيض وتشع مثل اللؤلؤة المضيئة 
كانت كالقمر فى ليلة تمامه كانت جميلة بكل ما فى الكلمة من معانى
لم تستطيع عينى تركها ولم يستطع قلبى الرحيل
وان احرم من رؤيتها وهى هكذا حتى لو لم تكن عروسى 
سعدت لها لن اكذب كنت اتمزق ولكن ماذا على ان افعل فمشاعرى وحبى هى ليست مسئولة عنهم انا من احببت وجئت متأخرا وهى لا تعلم عنى شئ
فبدات بعزف كل اللحان السعادة وكأن قلبى يريد ان ينسى لحنها ويريد ان يرى اللحان السعادة تعزف من اجلها 
فستمريت فى العزف من لحن الى لحن ولا اتوقف للحظة
وعجبت ان جاء احد اليه وطلب منى ان اعزف لحنها فصمت للحظة 
وقلت له ان هذا اللحن حزين ولا داعى له الان فى هذا الجو السعيد 
قال لى لا اعرف هذا اللحن فان العروس من تريد سماعة وهذا زفافها وهذا ما تشاء
احسست حينها ان هى حبيبتى التى لم تفارقنى ليوم
وهذا يوم فراقنا وتريد منى سماع اللحن الذى اعددته لها لاخر مرة 
فامسكت بكمانى ونظرت لها وضائعة الابتسامة منى 
فوجدتها تبتسم لى ابتسامتها الرقيقة فنظرت لها وتأملتها وابتسمت دون ان ادرك 
وبدات فى العزف ولم اكف وكانى اهدى لها كل سعادة قلبى لترافقها حتى لو لم تكن معى 
وحين انتهيت وجدت التصفيق من الجميع وكانما يصفقون لى لتنازلى عن من احب
ونظرت اليها وجدتها حتى هى تصفق وكانت تملئها السعادة منى بسببى بسبب لحنى 
ولهذا كم عشقت هذا اللحن ونظرت لها ورفعت عينى ورحلت
وكأنى تارك قلبى وسعادتى لها وكل شئ
اردت ان اتركة لها حتى روحى كل هذا وهى لم تعلم حتى انى احبها وصمت
فنظر الى وجدانى اغرقت فى الدموع وقلت له يا لقلبك كم عانى انت حقا انسان رائع 
هل قبلت من احببت مرة اخرى ؟
قال لى اسمعى يا صغيرة فقد تركت قلبى لها وسعادتى
فكيف احب اخرى دون قلب وحتى لو احببت من اين اعطيها السعادة 
ولكن انت من حقك ايضا ان تحيا سعيد ايضا وان تجد الراحة فى حياتك
يا لكى من صغيرة عنيدة اين انتى من زمان لتخبرينى هذا
الم ترى فانا انتهى من العمر ان الان من التاريخ فقد اخذ العمر منى الكثير
انتى فى بداية الرحلة ولكن انا فى نهايتها 
ياااا حقا فى البداية ولكنى قد رايتك حقا لم تحيا السعادة 
قال هى حيتها لى وهذا يكفينى وكيف يحزن الفرد وهو يعلم ان هناك من يسعد من اجلة 
وهى كانت حين تسعد كانت تسعد لى قبل ان تكون تسعد من اجلها 
فقلت له يا ليتنى كنت فى زمنك لكنت احببتك حقا حبا لم يحبة احد انت انسان رائع 
قال لا انتى حقا رائعة انتى الوحيدة التى اخرجتينى من صمتى 
لم يلحظ احد هذا اللحن رغم انهم اغرمو بة
ولكن رغم صغرسنك ولكن قلبك كبير
اتمنى لكى السعادة وان تجدى من يسعدك السعادة التى تستحقيها فشكرتة 
وقلت حقا انت اسعدت الكثير واكيد ايضا اسعدتها حتى لو بلحن حزين تركتة لها وهى لم تعرفسرة 
ولكن الان حين استمعة استشعرة اكثر والان اشكرك علية
واتمنى ان تكون هى قد عاشت السعادة
وان تكون تضحيتك الكبيرة هى التى صحبتها بالسعادة

.•.°.•ஐ•i|[♥سيدة القمر الاسود ♥]|i•ஐ.•.°.•



ارادت ان احدثكم عنها حين حدثتنى
فكتبت ما قالتة كما وصفت
ولكن يبقى الاحساس بها مختلف

فحين اخذتنى الشجاعة جئت اليوم
احدثكم عن سيدة ارادت وهى الى ارادت
ولم تعرف هل ما ارادتة صحيح ام ارادت ان تكذب على نفسها 

ولكم ما ارادت 
ارادت ان تحيا فى كون لها فية الوحدة
ارادت ان تحيا بجانب قمرا مظلم لم يصل اليه ضوء الشمس
ارادت ان تنسج الاحلام وهى تعلم انها لن تتحقق
ارادت ان تحيا هكذا ظنن منها انها تملك كونها
وا اسفا هى من ارادت وهى من ظنت
وهى من ستكتشف فى النهاية انها من حزنت
ولكن يمكن هى من تكون سعدت لانها علمت انة قادم رغم انها بعدت
بس منة قربت لانها حلمت وانتظرت 

ارادت ان تنتظر شخص لم تعرفة لم تراة 
ولكن هو كان بطل احلامها
ارادت ان تنتظر ولاتعلم انة قادم اولم يكن له حق القدوم
ارادت ان تنتظر شخص لم تشهد معة السعادة 
ولكن هى من اصتنعتها لتسعد نفسها متخيلة فى وجودة انها تحيا سعيدة
حتى لو كان هو خيال فقط
ارادت ان تحلم وتظل تحلم ويتساقط منها اوراق شجرة الواقع واحدة تلو الاخرى

عجبت لها ماذا بها
ارادت ان تكون حلم ولا تكون واقع 
ماذا دههاها فى ماذا تفكر ؟ وكيف تفكر؟
وكيف تراه مستقبلها ام الحلم هو مستقبلها
اين واقعها واين الحياة التى يجب ان تحياها


ارادت فقط ان تحلم وتكذب وتصدق كذبتها
وتحيا به ظنن منها انها تحيا سعيدة هكذا 
ولكن كان لى سوال لها
لماذا لم تبحثى عن واقع او تبحثى عنة 
فعجبت منها 
ضحكت وقالت ليس له واقع 
هو لا يحيا على الارض
ويمكن ان تكون الارض لم تستقبل مثله من الاساس
انا من صنعتة من احلامى وعشقى له
ولكن هو لم يفعل شئ ولا يعلم عنى 
فصعقت منها وتالمت لها 
ماذا تقولين وماذا تعنين
ليس هو واقع وانتى تهربين من فراقة بالحلم
فنظرت الية بعين خجولة
لا هو لم يكن واقع بل هو حلم وسيظل دوما حلم 
فنظرت اليها وصمت واذرفت دمعى 
على حياة ضاع منها الواقع 
وسعدت بالحلم

وكانت هذة اول سيدة القاها وتحدثنى عنها وتريدنى ان احدث العالم عنها

سيده عشقت الانتظار



كنت اريدها الاولى ولكن جاء بها قلمى الاخيرة 
سالته لماذا قال لانى اعشقها ومن عشقها اوجدتها فى كل ما كتبت جزء منها
احييتها قبل ان اكتب لاحى غيرها 
كل هذا لها قال نعم لان كاتبتى تحمل عطرها 
يالك من قلم ولن اكتب المزيد
ولكن عنها ستكتبين و تكتبى اكثر من المزيد
فقلت له لا تحدثنى قال اذا انتى تحدثى عنها ومن تكون ؟؟؟
تكون اجمل ما احسست فى عمرى بين كل اطراف السكون 
وتبدا رحلتى مع الاخيرة 





سائلنى قائلا عليكى الانتظار
قولت الى ان تخف الاحبار
قال ولما كل هذا المرار
قلت انها الاقدار
قال وهل لكى من فرار
قلت وكيف وانت لى قرار
قال وهل ستتحملين الاجبار
قلت هذا اقدر علية لانك لى الاختيار
وكيف اذا اتت اليكى بغيرى الاحبار
قلت لة نحن من نصنع الاقدار
وانت لى لنهاية عمرى بالاختيار وليس بالاجبار
واذا اردت الرحيل حينها فعليك انت هذا القرار
قال ابعد هذا الحب احتار
قلت لا يا حبيبى ليس لك فى الحيرة من اثار
فعقلى قبل قلبى اليك اشار
ولن تكن الدنيا لى بالاجبار 
فانت عريسى فى جنات الاخيار
ولن يكن هناك حينها مرار
بل راحة وسعادة من انهار
وحياة ابدية وحينها لا يوجد فرار
من حبا انت لة مختار 
وقلبا لو يعرف بقربك يوما المرار
وبعد كل هذا لا تستغرب فان علية الانتظار 
قال لى
صدق قلبى قبل عقلى فى حبك انة من الابار
ولن اجد بعدك الامان ولا حتى قلب يكن لى كل هذا الحنان ويكفينى شر المرار




وكل هذا لم يكن اتى ليسالنى ويقول عليكى الانتظار 
بل انا من اوجدته بداخلى واصبح شريك قلبى وروحى
رسمته بالوان الاحساس وغلفته باجمل المشاعر
وضعته فى مكانه لن يبلغها احد باليسير 
واذا كسر يوم لن يكون الا بانكسارى 
ومن هنا تولد الصراع بين الثـلاثه 
نفسى وانا ومجتمعى
كل منهما اراد شئ وصارع الاخرين من اجله 
فنفسى ارادت ان تنتظر من رغبت فى قدومة
وانا اردت ان اصبح كما من فى عمرى
ومجتمعى اراد ان ياخذنى من نفسى ويطبق قوانينه عليه
فصراعهم الدائم وهو لم ياتى وكل منهما يحاول جذبى
ووقفت بينهم وقولت كفاكم بى 
فقالت نفسى : صدقينى انا اليكى اقرب وانتظرى معى سياتى ما اراه لكى بالسعادة الحقيقيه
انا : ولكنى اريد ان اسعد الان اصبحت غير قادرة على الانتظار معك 
مجتمعى : ارأيتى ملت الانتظار لما تريدى ان تسجنيها فى شئ انا جعلته مستحيل عليكى وعلى غيرك 
اتركيها لى واسكنى فى صمت بداخلها 
نفسى : لا لن اتركها لا ارايدها ان تأخذ ما هو زائف وتترك الحقيقى 
السعادة التى ستحصل عليها سعادة وقتيه ستزول
صدقينى انتظارك سيجدى وستجنى الكثير
انا مندهشة بينهم 
مجتمعى انتى تريدى ان تنتظر السراب والقطار سيمضى فى الاتجاه الاخر وستبقى لا تملك شئ 
نفسى : لا ستملك الرضا لانها لم تكسر نفسها ولم ترضى بالوهم وانتظرت الواقع 
انا : لما تتصارعان ،،، توقف للحظة يا مجتمعى 
فـانا ونفسى قادران على العيش ولا نحتاج منك المساعدة
مجتمعى : انا لا اعرض المساعدة ولكنى ابلغك قرارى 
انكى لن تجدى ما تريدى فلقدسلبت من الجميع كل شئ ولن يبقى شئ يجعل عليكى ان تنتظرى 
انا متعجبه وعينى تندلع بالدموع 
نفسى : لا تستمعى اليه اذا كنتى انتى هكذا سيكون هناك من يكملك وترى فيه السعادة
انا صامته فضمتنى نفسى وطلبت من مجتمعى الرحيل وتركى
مجتمعى انتى من ستاتى اليه قريبا 
انتظرى كما تشائى ولكنك اليه ستعودين وتاخذى ما اريد رضيتى او ترغمين 

وغدت الايام عليه وعلى نفسى وحيينا وعشقنا انتظار ما اردنا 
كانت تمر علينا الايام بسعادة لاننا فى انتظار السعادة
وكان دفئ قلبى يكبر مع الايام ولا اعثر على سبب يجعلنى حزينه 
وكان مجتمعى يغدو معنا متعجب صبرنا واننا لم يغزونا الحزن
اراد كثير تهديم سعادتنا التى صنعتها ولكن انا ونفسى اقوى رغم كل الضغوط
 



جاء من بعيد من انتظرت ولم اكن اريدعليه مزيد
جاء يحمل ريح روحى وقلبى وحين رأيته علمت بقلب من كنت احيا 
جاء وجاءت لحظات من التعجب كيف !!! بقى هناك شخص هكذا فى مجتمعى الذى تعهد بمحوهم 
وانار حياتى بشموع الفرح وزرع ازهار السعادة من حولى 
كنت لا اطلب لادعه ينفذ ما ارغب ولكن كان يستـشعرنى دون حتى النطق 
كملنى بكل ما فى الكلمة من معانى حييت بقلب السعادة
ووقف قلبى عن النبض و اصبحت دقاته مجرد همس حتى لا اسمع شئ فى اذانى الا صوته 
كان انسان مخلوق من الحنان ،،،، كان بشر ام ملاك لا ادرى ولا مزيج من الاثنان
ولكن كان انسان اضع يدى فى يده اطوق بالامان 
ومهما تحدثت لم اكفيه ما جعلنى احياه 


وبعد ما جاء وجاءت معه ابتسامه لى تنبع من القلب 
جاء لى يوم واراد ان يحدثنى فى شئ فجلست واستمع له
واول كلمه نطقها قائلا عليكى الانتظار 
فضحكت وابتسمت له رد قائلا لماذا تضحكين !!!
فقلت لماذا انت تسألنى !!اذهب كيفما تشاء وستعود لتجدنى كما تركتنى ولكن يزيد عليه شئواحد 
فقال ما هو ؟؟؟ 
قلت حبك سيزيد واضف الشوق و الرغبه فى عودتك وعشقى لانتظار الذى احياه من قبل مجيئك 
كل هذا سيجعل من انتظارى لك شئ اكيد 
فنظر اليه مبتسم وقبل جبينى وملئت اعينه بلمعان رائع 
فقلت له انتظر لحظة قبل الذهاب فقد اعددت لك قهوتك فـانتظر
وذهبت انا لاحضارها وحين عدت صدمت !!! ان كتباتى بين يديه كيف!!!
يجب الا يراها فذهبت مسرعه لاخذها ولكن فات الاوان فقد رأى كل شئ
فسالنى لمن هذا ومن سألك الانتظار قبلى !!!!!!
فرددت انت من سالنى ؟؟ قال كيف !!!!
انت من احببت قبل مجيئك وانتظرتك عمرى حتى قبل ان اعرفك او اراك
ولن اندم حتى ان لم تكن أتيت لكنى انتظرت ما رغبت ان احياه
رد قائلا يالا صبر قلبك كل هذا لتحصلى على شئ صادق ،، حقا انتى تستحقى اكثرمن السعاده 
وقبل يدى وشرب قهوته بايتسامه غير عاديه
وذهبت انا وتركته لاحدث امى فى هذه الدقائق
وحين عدت وجده انهى قهوته وعلى وشك الذهاب
فنطـقنا الى اللقاء سويا وذهب 


وجلست انا و الابتسامه على وجهى ونفسى تحدثنى لا تقلقى سيعود 
فقولت لها لم اعد اقلق منذ ان التقيت به
فمهما حدث سيظل اجمل واغلى ما فى حياتى 
ومضى على ذهابه شهر واتصل بى قال لى ان اقرا شئ تركه لى
فسالته اين ؟؟؟ فقال وسط اوراقى ، فاردت الا اقراها الا وهو معى 
وحين يسالنى قرئتها اقول لا لن اقرئها الا وانت معى 
ومر الوقت واصبح الشهر اشهر وانا لم اعلم منه موعد للرجوع
ولكنى لم اكن مليت الانتظار 


وحين اخذنى الشغف لقراءه ما كتب وجئت المس اوراقى 
سمعت طرقات الباب ،، فذهب لارى من ؟؟ فوجدت انه هو 
هو قد اتى ويحمل شيئان الورود فى يد والاخرى شئ لم اتوقعه
انه >>>فستان زفافى <<<
فوقفت صامته ولم اشعر بشئ لقد فقدت الوعى 
ولم اشعر غير وهم يحاولن افاقتى ومع اول لمسه من يديه 
وانغمرت من عينى الدموع ونفسى صنعت بداخلى سحاب لتتطاير بينه
ومجتمعى واقف صامت يترقب من بعيد 
ولكن هو يمسك بيدى قائلا يكفيكى دموع ولا اراها مرة اخرى 
وتم زفافنا وكان اروع من التصور
وفى وسط الزفاف سالنى هل قرائتى ما كتبت
فقلت له لا لم اقرأه فقا ل لى كيف انتظرتى ولم ترى ما كتب !! واين هو 
قلت له فى جيبك فابتسم وقلت لك لن اقرأه الا وانت معى 
وحينها فأجنى اوقف الجميع واراد ان يقراها على مسامع كل من تواجد
وامسك بيدى وضمها الى صدره وبدء فى القراءه وشفاته تسبق عينيه فى القول
>>>

عليكى حقا الانتظار فبعدك لا يوجد اختيار ولن يبقى سوا المرار
يا من جعلتينى ساكن اجمل ما تواجد فى الكون اغلقى عليه قلبك لابقى بعيد عن الانظار 
اسبح فيه بعقلى واحساسى وضئ احساسك الذى من انهار 
وستبقى لى اجمل من كل الازهار 
واشكرك لانك جعلتينى لكى اجمل اختيار 


فردت عليه قائله 
ابعد كل هذا تبحث عن سبب يجعلنى اعشق الانتظار
قول لى كيف لا اعشق الا نتظار وانا جوهرة فى اعالى البحار يبحث عنها اجمل بحار
لن احكى قصص عشقنا لن علية الانتظار 
لن احكى لان لا احد يفهم ماذا كان بنا من اشعار
انة احساسنا فاق كل الاشعار
دموع تدمع وقلوب قبلها ولكن ليس لان عليها الانتظار ولكن لان كان تأخر صاحب الاقدار
جاء من بعيد وليس بمواعيد لانة كان من البدء كنا نحن له الانتظار


وارتسمت الابتسامه على الوجوه 
واصابعه سبقت دموعى عن النزول
وبعدهااقترب اليه ورقصنا اول رقصاتنا


وهكذا كنتم مع سيدة عشقت الانتظار 
فاعطاها من انتظرت اكبر من العشق 


لم ارد ان توضع كلمة الاخيرة ولكن ان وجدت ساتى بها 
واستطيع القول انتظرونى فى البحور السبع 

بقلم 
بدأت مجموعتى يوم 4/7/2010 وانتهت اليوم 21/11/2010
ملحوظه : كل ما كتب فى هذه المجموعه من نسج الخيال ولم يتطرق للواقع